أثبت العلماء أن ثمار #الكرز قادرة على حماية جسم #الإنسان من أمراض مختلفة. مؤكدين ان تناولها بانتظام يؤثر ايجابيا في صحة الإنسان. توصل الباحثون الى هذا الاستنتاج بعد الاختبارات الفريدة التي اجريت على #الفئران المخبرية، حيث بينت نتائجها ان تناول ثمار الكرز أدى الى انخفاض مستوى #الكوليسترول في دم الفئران، وبالتالي تقلصت خطورة اصابتها بأمراض #القلب والأوعية الدموية. تضمنت وجبة غذاء الفئران خلال فترة الاختبارات، كمية معتدلة من الكربوهيدرات ومواد غذائية مرتفعة #الدهون . وبعد ان بدأ الباحثون بإطعام الفئران بمسحوق خاص من ثمار الكرز، لوحظ انخفاض عوامل خطورة اصابتها بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتقلص مستوى الكوليسترول في دمها، وانخفاض وزنها ايضا. حسب رأي الخبراء، المواد الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة تخفض عمليا احتمالات الإصابة بأمراض مختلفة، وبالتالي تؤثر ايجابيا في صحة الإنسان. بالذات ثمار الكرز تساعد الذين يعانون من #البدانة في الوقاية من أمراض القلب، لأنها غنية بالأحماض العضوية (حمض #الليمون، حمض #التفاح، حمض السيكسينيك، حمض الساليسيليك) وعناصر مهمة (النحاس، الحديد، النيكل، الروبيديوم، البوتاسيوم ، الكالسيوم، الفسفور والمغنيسيوم)، اضافة الى السكر وفيتامينات مختلفة.
كذلك قامت دراسة تم أجرائها مؤخراً فى الولايات المتحدة الأمريكية بالكشف عن, أن المرضى بداء #النقرس عندما يتناولوا على مدار يوميين متتاليين كمية من الكرز, تقوم أعراض النقرس عندهم بالتراجع لديهم بنسبة 35%. و هذا بعد مقارنتهم مع أولئك الذين لم يقوموا بتناوله. حيث أخذ باحثين بالمتابعة لما يقرب من عدد 633 مرضى بالغين مصابون بمرض النقرس, عن طريق الأنترنت, و قاموا بطلب الأجابة على بعض الاسئلة من المرضى و هى التى تنوعت ما بين تاريخ مرض النقرس لديهم, و ما حصلوا علية من أدوية,و عوامل و أعراض الخطر و بعدها طالبوهم بالتناول لمدة يومين الكريز الطازج أو الكرز و هذا قبل حدوث نوبة النقرس. كما قام الباحثين بتحديد الحصة الواحدة من الكرز و التى هى تعادل مابين 10 إلى 12 حبة كرز. و يذكر بأن معد أعمار المشاركون كان تقريباً 54%, منهم من تناول الكريز الطازج بنسبة 35%, فى حين أن من تناول مستخلص الكرز كان 2%, و من تناولوا الكرز كان بنسبة 5%. كما أنه تم خلال أول سنة من الدراسة نوبات نقرس بلغت 1247 نوبة, و التى منها فى منطقة الإصبع الأكبر نسبة 92%. و النتائج قامت بأظهار أن من يتناول الكرز تتراجع عنده و بشكل ملحوظ أعراض الاصابة بالنقرس, و عند زيادة الكمية المتناولة من الكرز كلما قلت حدة الإصابة بنوبات النقرس ، حيث أن الباحثون قاموا بتقدير الكمية المناسبة التى يتناولها المريض من الكرز و كانت خلال يومين هى 3 حصص منه. بينما الدراسة موضحة بأن تناول ما يزيد عن هذا من الكرز لا يساعد فى تخفيض الاصابة بأعراض مرض النقرس. مشيرة إلى أن الاستهلاك للكرز له عوامل أخرى يتأثر بها و منها كمية البيورين ، وزن المريض ، الكحول ، مدى استعمال أدوية مدرات البول ، و أدوية مضادات النقرس نفسه. كما أن الطبيبان سولمون ، و جيلبير قد حذرا من أن يتم فقط الاعتماد على تناول الكرز فى معالجة مشاكل التهاب النقرس ، لاأنه لن يتم المساعدة على الشفاء فى حالة الاعتماد فقط مكتفياً بالأدوية الطبيعية ، مع التوقف عن تناول علاجات مرض النقرس ، لأن الكرز لا يعالج التهاب النقرس و لكنه فقط يخفف من أعراضه عكس ما يعتقد البعض, حيث أنه عامل مخفف و مساعد فقط للآلام و لكنه ليس دواء كامل بمعنى الكلمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق