16‏/11‏/2014

الاكتئاب والإحساس بالذنب في الطفولة يغيّران تركيبة الدماغ


ذكرت نتائج دراسة جديدة نُشرَت في مجلة جاما لطب الأطفال، إن الإحساس بالذنب واكتئاب #الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة، يؤديان إلى تغيرات في منطقة بالدماغ مسؤولة عن #العاطفة والوعي الذاتي والإدراك.
وبينت الدراسة التي نشرت في موقع 24 الالكتروني بالامارات، أن هذه العلامات التشريحية تؤدي إلى انكماش يمكن أن يساعد على التنبؤ بمخاطر الاكتئاب في المستقبل.
وأفادت بيانات الدراسة بأن علامات الذنب المرضية، يمكن أن تكون أحد أعراض الاكتئاب والاضطرابات النفسية الأخرى، مثل الوسواس القهري والقلق.
أجرى الدراسة فريق بحث، بقيادة البروفيسور أندرو بيلدن، الأستاذ المساعد للطب النفسي في جامعة واشنطن.
وشارك فيها 306 أطفال لمدة 3 سنوات، تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، خضعوا لتقييم للاكتئاب، ثم أجري لهم مسح بالرنين المغناطيسي، كل 18 شهراً، ذلك خلال المرحلة العمرية من 6 إلى 12 عاماً.
وشخصت 47 حالة اكتئاب بين الأطفال المشاركين، أثناء سنوات ما قبل الدراسة، وتأكد وجود 82 حالة اكتئاب بينهم في ما بعد.
وكان 55 بالمائة من الذين يعانون من الاكتئاب، لديهم علامات الذنب المرضية، في حين أن 20 بالمائة من المكتئبين كان لديهم شعور مفرط بالذنب.
وقال الباحثون إن علامات الذنب المرضية يمكن أن تكون أحد أعراض الاكتئاب والاضطرابات النفسية الأخرى، مثل الوسواس القهري والقلق والاضطراب ثنائي القطب.
ولشرح مثال عن الإحساس بالذنب، قال الباحثون إن الطفل عندما يمر بجوار مصباح مكسور في الغرفة يعتذر عن الخطأ على الرغم من أنه لم يكسره، ويظل يعتذر ويشعر بمشاعر سلبية على الرغم من عدم مسؤوليته.
ووجد الباحثون أن بنية الدماغ تكون أصغر لدى الأطفال الذين تشخص لديهم علامات الذنب المرضية.
كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأطفال الذين يعانون من الاكتئاب والشعور بالذنب، يحدث لديهم انكماش في مناطق بالدماغ، وأن هذا الانكماش يستمر لفترة أطول مع استمرار الاكتئاب المزمن في مرحلة لاحقة من #الحياة.



،،،


بينت نتائج الفحوص التي أجراها الأطباء على مرضى يعانون من #الكآبة ، وجود التهابات في دماغهم. وحسب رأي #الأطباء ، ينشط خلال مرحلة الكآبة نوع خاص من الخلايا في الجهاز العصبي "الخلايا الدبقية الصغيرة - Microglial cells" التي تسبب هذه الالتهابات، كرد فعل للجسم على تضرر بنيته الخليوية. بهذا الشكل يتفاعل الدماغ مع الكآبة. ويؤكدون على أن هذه الالتهابات، بدورها تعقد الحالة النفسية للمريض. هذا الاكتشاف يسمح للأطباء بوضع طرق أكثر فعالية  في علاج الأمراض النفسية والالتهابات الناتجة عنها أو التي تسببها. وتجدر الإشارة، الى أنه في السنوات الأخيرة تنتشر الكآبة بصورة واسعة خاصة في البلدان المتطورة، حيث أن حوالي 20 بالمائة من سكانها يعانون منها. وحسب رأي الخبراء ستصبح الأمراض النفسية بحلول عام 2020 أحد أمراض العجز عن العمل.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«كتاب الفنان»... تجليات بصرية من وحي تراث «عميد الأدب العربي»

  يفتح معرض «كتابُ الفنان» آفاقاً فنية تقتفي تراث ومشروع «عميد الأدب العربي» الراحل طه حسين، وذلك من خلال أعمال تتخذ من «الكتاب» قالباً فنيا...